أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

231

معجم مقاييس اللغة

و * ( تبارك الله ) * تمجيد وتجليل . وفسر على تعالى الله . والله أعلم بما أراد . قال أبو حاتم طعام بريك أي ذو بركة . ( برم ) الباء والراء والميم يدل على أربعة أصول إحكام الشيء والغرض به واختلاف اللونين وجنس من النبات . فأما الأول فقال الخليل أبرمت الأمر أحكمته . قال أبو زياد المبارم مغازل ضخام تبرم عليها المرأة غزلها وهي من السمر . ويقال أبرمت الحبل إذا فتلته متينا . والمبرم الغزل وهو ضد السحيل وذلك أن المبرم على طاقين مفتولين والسحيل على طاق واحد . وأما الغرض فيقولون برمت بالأمر عييت به وأبرمني أعياني . قال ويقولون أرجو أن لا أبرم بالسؤال عن كذا أي لا أعيا . قال : * فلا تعذليني قد برمت بحيلتي * قال الخليل برمت بكذا أي ضجرت به برما . وأنشد غيره : ما تأمرين بنفس قد برمت بها * كأنما عروة العذري أعداها مشعوفة بالتي تربان محضرها * ثم الهدملة أنف البرد مبداها ويقال أبرمني إبراما . وقال ابن الطثرية : فلما جئت قالت لي كلاما * برمت فما وجدت له جوابا وأما اختلاف اللونين فيقال إن البريمين النوعان من كل ذي خلطين مثل سواد الليل مختلطا ببياض النهار وكذلك الدمع مع الإثمد بريم . قال علقمة :